وامرأته، فقال زوجها: والله يا رسول الله ما قربتها مذ عفرنا، والعفر: أن يسقي النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبّار بشهرين، قال ابن عباس ﵄: وزعموا أن النبي ﷺ قال يومئذ «اللهم بيّن» وكان الذي رميت به ابن السحماء، وكان زوج المرأة أصهب الشعر حمش الذراعين والساقين، فقال رجل (١) يا أبا العباس هي المرأة التي قال رسول الله ﷺ «لو كنت راجما بغير بيّنة لرجمتها» قال: لا، تلك امرأة قد كانت أعلنت السوء (٢) في الإسلام، فناداه رجل من ناحية: يا أبا العباس ما قلت؟ قال: جاءت به على الوصف السّيّيء (٣) .
حدثنا شريح بن النعمان قال، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس ﵄: مثله - قال:
(١) الرجل: هو عبد الله بن شداد بن الهاد (مسند الإمام أحمد ٣٣٥:١، نيل الأوطار ٧٣:٧ وابن شبة في الحديث التالي) .
(٢) الإضافة عن نيل الأوطار ٧٢:٧، وعبارته «فقال ابن عباس: لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء» أي كانت تعلن بالفاحشة، ولكنه لم يثبت ذلك عن بينة أو اعتراف.
(٣) والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٣٦.٣٣٥:١ بالسند والمتن التالي: حدثنا عبد الله حدثنا أبي حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن القاسم بن محمد أنه سمع ابن عباس يقول: «إن رسول الله ﷺ لاعن بين العجلاني وامرأته قال: وكانت حبلى فقال: والله ما قربتها منذ عفرنا، والعقر: أن يسقى النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبار بشهرين، قال: وكان زوجها حمش الساقين والذراعين أصهب الشعر، وكان الذي رميت به ابن السحماء، قال: فولدت غلاما أسود أحلى جعدا عبل الذراعين قال فقال ابن شداد بن الهاد لابن عباس: أهي المرأة التي قال النبي ﷺ لو كنت راجما من غير بينة لرجمتها قال لا تلك امرأة قد أعلنت في الإسلام.