فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 1320

حدثنا الحكم بن موسى قال، حدثنا ابن أبي الرجال، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه يقول «نبيّ فرّط فيه قومه» .

(سالت عليهم نار من حرّة النار في ناحية خيبر والناس في وسطها) (١) ، وهي تأتي من ناحيتين جميعا، فخافها الناس خوفا شديدا، فقال لهم العبسي: ابعثوا معي إنسانا حتى أطفئها من أصلها. قال:

فخرج معه ??اعي غنم؛ هو ابن راعية، حتى جاء غارا تخرج منه النار، ثم قال العبسي للراعي: أمسك ثوبي، ثم دخل في الغار فقال: هديا هديا، كل يهن مؤدى (٢) ، زعم ابن راعية الغنم أني سأخرج وثيابي لا تندى، قال وهو يمسح العرق عن جبينه.

عودي بدا كل شيء مودى … لأخرجن منها وجسدي يندى (٣)

حتى إذا حضرته الوفاة قال لقومه الأدنين منه: إذا دفنتموني فمرت ثلاثة أيام فإنكم ستنظرون إلى حمار يأتي قبري فيبحث بحافره وجحفلته (٤) عني، فإذا رأيتم ذلك فانبشوني فإني سأخبركم بما هو هو كائن إلى يوم القيامة، قال: سمعته يقول: اسمه خالد ابن سنان.


(١) في الأصل «سالت عليهم من حرة النار يقال لها في ناحية خيبر والناس وسطها» والمثبت عن تاريخ الخميس ١٩٩:١.
(٢) في الأصل «كل يهب مؤدى» والمثبت عن تاريخ الخميس ١٩٩:١، وفي الإصابة ٤٥٩:١ «بدا بدا كل هدى مؤدى» .
(٣) ما بين المعكوفتين عن الإصابة ٤٥٩:١ حيث ورد فيها «خرج يرشح جبينه عرقا وهو يقول:
عودي بدا كل شيء مؤدى … لأخرجن منها وجسدي يندى
(٤) الجحفلة لذي الحافر كالشفة للإنسان (أقرب الموارد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت