(وقال (٤) محمد بن إسحاق: ولما قدمت على رسول الله ﷺ وفود العرب قدم عليه عطارد بن حاجب بن زرارة ابن عدس التميمي في أشراف بني تميم منهم الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر التميمي - أحد بني سعد - وعمرو بن الأهتم، والحتحات بن (٥) يزيد، ونعيم بن يزيد، وقيس بن الحارث، وقيس بن عاصم أخو بني سعد في وفد عظيم من بني تميم. قال ابن إسحاق: ومعهم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، وقد كان الأقرع بن حابس وعيينة شهدا مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنين والطائف، فلما قدم وفد بني تميم كانا معهم، ولما دخلوا المسجد نادوا رسول الله ﷺ من وراء حجراته:
(١) العبيط: الذبيحة تنحر من غير علة وهي سمينة فتية (أقرب الموارد «عبط» ) وفي البداية والنهاية ٤٢:٥:
ونحن نطعم عند القحط مطعمنا … من الشواء إذا لم يؤنس الفزع
(٢) الكوم - الكوماء: البعير الضخم السنام ينحر عبطا من غير علة (أقرب الموارد:
كوم) .
(٣) ما سبق من إضافة عن أسد الغابة ١٩٤:٢ - والثلاثة هم أبو نعيم وابن منده وأبو عمر.
(٤) إضافة عن البداية والنهاية لابن كثير ٤١:٥.
(٥) جاء في هامش البداية والنهاية لابن كثير ٤١:٥ وفي الحلبية «الحبحاب» وفي التيمورية: الحجاب، وفي ابن إسحاق: الحثحاث، وقال ابن هشام الحتات، ووافقه السهيلي.