حدثنا محمد بن يحيى، عن إسماعيل بن المعلى الأنصاري، عن يوسف بن مهمان مولى أبي المغيرة، عن أبي أمامة بن سهل ابن حنيف، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه قال:
قال أبو غسان: ومما يقوّي هذه الأخبار، ويدل على تظاهرها في العامة والخاصّة، قول عبد الرحمن بن الحكم في شعر له:
حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا هشام بن سعد قال، أخبرني نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: خرج النبي ﷺ إلى قباء، فجاءت الأنصار يسلمون عليه، فإذا هو يصلي، فقال ابن عمر ﵄: يا بلال، كيف رأيت النبي ﷺ يرد عليهم وهو يصلي قال: هكذا بيده كلّها، يعني يشير.
حدثنا سويد بن سعيد قال، حدثنا حفص بن مسيرة، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر ﵄: أنه كان انطلق مع رسول الله ﷺ إلى مسجد قباء فصلى فيه،
(١) ورد بمعناه في منتخب كنز العمال ٣٥٩:٥ من حديث أبي امامة بن سهل بن حنيف. ورواه السمهودي في وفاء الوفا ١٨:٢ من حديث ابن شبة بنفس السند والمتن جميعا.
(٢) ورد في وفاء الوفا ١٨:٢ من حديث ابن شبة.
(٣) في الأصل .. عليهن الملاحة والبهاء والمثبت من المرجع السابق.