حدثنا أيوب بن محمد الرّقي قال، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن مالك بن أبي الحسين، عن عيينة شيخ من بني فزارة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: دخل عيينة بن حصن على رسول الله ﷺ وعنده أبو بكر وعمر ﵄ وهم جلوس على الأرض جميعا فأمر لعيينة بنمرقة (٣) فأجلسه عليها وقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه (٤) .
حدثنا محمد بن مصعب قال، حدثنا الأوزاعي، عن داود بن علي: أن رسول الله ﷺ احتجم بموضع يقال له القارة فشرط بكسرة شفرة. فمرّ به عيينة بن بدر فقال له:
(١) الهجرس: ولد الثعلب، هكذا تجعله بنو تميم - وقال أبو زيد: الهجرس:
القرد.
(٢) المتزيبا: الأزيب: اللئيم والداهية - أو السريع المتقارب الخطو (الفائق في غريب الحديث ١٩٥:٣ - تاج العروس ٢٩١:١، ٢٧١:٤، اللسان زى ب) .
(٣) النمرق والنمرقة بالضم ويثلثان: الوسادة الصغيرة يتكأ عليها، وقيل الطنفسه فوق الرحل (أقرب الموارد) .
(٤) في الجامع الصغير ١٦:١ عن أبي هريرة، وعن معاذ وأبي قتادة، وعن ابن عباس، وعن عدي بن حاتم، وعن أبي راشد بن عبد الرحمن بن عبد. روي بلفظ «شريف قومه» .
(٥) بط الجرح: شقه (اللسان) وبط الجلد: أعياه (أقرب الموارد) .
(٦) وفي المستدرك ٢٠٨:٤ عن سمرة ﵁ قال: دخل أعرابي من بني فزارة من بني قرفة على رسول الله ﷺ، فإذا حجام يحجمه بمحاجم له من قرون يشرطه بشفرة، فقال ما هذا يا رسول الله؟: لم تدع هذا يقلع عليك جلدك؟ قال: هذا الحجم. قال: وما الحجم؟ قال: خير ما تداوى به الناس. وانظر ابن ماجه