فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 1320

قليل الرّسل «أصابتها سنة حمراء مؤزلة (١) ، ليس لها فهل ولا علل (٢) . فقال رسول الله : «اللهم بارك له في محضها (٣) ومخضها ومذقها، واحبس مراعيها في الدّمن (وابعث راعيها في الدّثر (٤) ويانع الثّمر وافجر له الثّمد (٥) ، وبارك له في (المال) (٦) والولد، من أقام الصلاة كان مؤمنا (٧) ، ومن أدّى الزكاة - لم يكلفك عاملا - (كان محسنا) (٨) ومن شهد أن لا إله إلا الله


(١) أصابتها سنة حمراء مؤزلة: أي شديدة الجدب والبلاء لأن آفاق السماء تحمر في سنيّ الجدب والقحط.
والمؤزلة أي التي جاءت بالأزل: وهو الضيق، ويروى المؤزّلة بالتشديد.
(٢) في الفائق في غريب الحديث ٦:٢ «ليس لها علل ولا نهل» والنهل من الأضداد لوقوعه على الريّان والعطشان؛ وحقيقته أول السقى (النهاية في غريب الحديث ١٣٨:٥ - أقرب الموارد ١٣٥٣:٢) . والعلل: الشربة الثانية، أو الشرب بعد الشرب تباعا، ويقال «علل بعد نهل» (تاج العروس «علل» ) .
(٣) «اللهم بارك في محضها ومخضها ومذقها» .
المحض: اللبن الخالص، والمخض: تحريك السقاء الذي فيه اللبن ليخرج زبدة.
والمذق: المزج والخلط، ويقال مذقت اللبن فهو مذيق إذا خلطته (أسد الغابة ٦٩:٣، الفائق في غريب الحديث ٧:٢) .
(٤) إضافة عن النهاية في غريب الحديث ١٠٠:٢، والفائق في غريب الحديث ٤:٢، أسد الغابة ٦٧:٣).
قال ابن الأثير في النهاية: الدّثر هاهنا الخصب والنبات الكثير، ووافقه بذلك صاحب أسد الغابة في ٦٧:٣. وقال الزمخشري في الفائق ٧:٢: هو المال الكثير.
(٥) وافجر له الثّمد - بإسكان الميم وفتحها مع فتح الثاء: الماء القليل لا مادة له، يدعو لهم بكثرة الماء وإغزاره (العقد الفريد ٥٤:٢، الفائق ٧:٢) .
(٦) الإضافة عن الفائق ٥:٢، والعقد الفريد ٥٤:٢).
(٧) في الفائق ٥:٢، والعقد الفريد ٥٤:٢ «كان مسلما» .
(٨) الإضافة عن الفائق ٥٥:٢، والعقد الفريد ٥٤:٢.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت