فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1320

بيشة (١) بين سلم وأراك (٢) ، وسهل ودكداك (٣) ، وحمض (٤) ، (وعلاك (٥) بين نخلة ونخلة (٦) ، شتاؤنا ربيع وربيعنا مريع (٧) ،


(١) بيشة: قرية كانت غناء في واد كثير الأهل من بلاد اليمن (مراصد الاطلاع ٢٤٢:١، وفي تاج العروس ٢٨٥:٤، ٢٢٨:٦ قام بيشة واد بطريق اليمامة، فقد قال ابن القصار على حاشية ديوان حميد بن ثور. بيشة واد من أودية اليمن، وأكنافها: نواحيها.
(٢)
في النهاية في غريب الحديث ٣٩٥:٢ في حديث جرير «بين سلم وأراك» السّلم: شجر من العضاه واحدتها سلمة - بفتح اللام - وورقها القرظ الذي يدبغ به.
وفي العقد الفريد ٥٩:٢ السلم: شجر من العضاه، والأراك: شجر له حمل كعناقيد العنب.
(٣) الدكداك: ما تلبد من الرمل بالأرض ولم يرتفع كثيرا، أي أن أرضهم ليست ذات حزونة (العقد الفريد ٤٩:٢) وانظر (النهاية في غريب الحديث ١٣٨:٢ وأيضا الفائق في غريب الحديث ٥٠٤:١) .
(٤) الحمض: كل نبت في طعامه حموضة.
(٥) العلاك - بالفتح: شجر ينبت بناحية الحجاز، ويقال له العلك، ويروى أيضا بالنون (النهاية في غريب الحديث ٢٩٠:٣، الفائق في غريب الحديث ٤٠٥:١، العقد الفريد ٤٩:٢) .
(٦) الإضافة عن الفائق في غريب الحديث ٤٠٥:١، والعقد الفريد ٤٩:٢ ومكانها في الأصل عبارة غير مقروءة. وقال صفي الدين بن عبد الحق البغدادي في كتابه مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ١٣٦٥:٣: نخلة: واد من الحجاز بينه وبين مكة مسيرة ليلتين. وفي تاج العروس ١٣١:٨ نخلة: واد على ليلة من مكة من بلاد هذيل، وقيل واد باليمامة.
ولعل المراد نخلة الشامية ونخلة اليمانية، والشامية واديان - لهذيل على ليلتين من مكة، واليمامة - واد يصب فيه يدعان (مراصد الاطلاع ١٣٦٤:٣) .
(٧) في الفائق ٤٠٥:١ «وجنابنا مريع: أي خصيب» وفي العقد الفريد ٤٩:٢ «وجنابها مريع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت