حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة قال، قال أبو بكر ﵁: يا رسول الله أراك قد شبت، قال: شيّبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعمّ يتساءلون، وإذا الشمس كوّرت (١) .
حدثنا ابن أبي الوزير قال، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد قال، هل أنّ هذا من رسول الله كان قد شاب - يعني عنفقته.
حدثنا عمرو بن مرزوق قال، حدثنا شعبة عن خليد بن جعفر، عن أبي إياس (٢) قال: سئل أنس بن مالك ﵁ عن شيب رسول الله ﷺ فقال: ما شانه الله ببيضاء (٣) .
حدثنا شريح بن النعمان، وداود بن عمرو قالا، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الزياد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت لي عائشة ﵂: كان شعر رسول الله ﷺ فوق الوفرة (٤) ودون الجمّة (٥) .
(١) انظر الحديث سندا ومتنا في طبقات ابن سعد ٤٣٥:١، وكذا أحاديث أخرى بهذا المعنى بنفس هذا المصدر.
(٢) في الأصل «ابن إياس» والمثبت عن صحيح مسلم ١٨٢٢:٤ تحقيق عبد الباقي، وانظر الحديث مرويا بسنده ولفطه هناك. وكذا في النهاية في غريب الحديث ٥٢١:٢.
كما ورد بمعناه في طبقات ابن سعد ٤٣١:١.
(٣) في الأصل «ابن إياس» والمثبت عن صحيح مسلم ١٨٢٢:٤ تحقيق عبد الباقي، وانظر الحديث مرويا بسنده ولفطه هناك. وكذا في النهاية في غريب الحديث ٥٢١:٢.
كما ورد بمعناه في طبقات ابن سعد ٤٣١:١.
(٤) الوفرة: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن.
(٥) الجمّة: من شعر الرأس ما سقط على المنكبين.
وانظر الحديث في البداية والنهاية ٢٠:٦، وطبقات ابن سعد ٤٢٩:١، ونهاية الأرب ٢٤٣:١٨.