حدثنا محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد قال، قال عكرمة (بن عامر (٢) بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار يهجو ربيعة الأسدي:
قال فاستأذن وهب عمر بن الخطاب ﵁ فجلده جلدا بالدرة في المسجد الحرام، فصاح: يا آل قصيّ، فأمر به عمر ﵁ فسحب حتى أخرج من المسجد - وكانت له دار الندوة، ورثها عن جدّه عبد مناف بن عبد الدار، وكانت يوم??ذ في يده، ثم باعها ابنه أبو علي بن عكرمة من معاوية ﵁ فقال عكرمة:
(١) الإضافة عن أسد الغابة ٧١٤ - والاستيعاب ١٥١:٣ والإصابة ٤٩٠:٢، وهو عكرمة بن عامر ويقال بن عمار بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ابن كلاب القرشي العبدري، وقيل هو الذي باع دار الندوة من معاوية بمائة ألف، وهو معدود من المؤلفة قلوبهم .. قال ابن حجر ذكر المرزباني: أنه هجا رجلا في خلافة عمر، فضربه عمر تعذيرا، فلما أخذته السياط نادى يا آل قصي .. بقية الخبر.
(٢) الإضافة عن أسد الغابة ٧١٤ - والاستيعاب ١٥١:٣ والإصابة ٤٩٠:٢، وهو عكرمة بن عامر ويقال بن عمار بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ابن كلاب القرشي العبدري، وقيل هو الذي باع دار الندوة من معاوية بمائة ألف، وهو معدود من المؤلفة قلوبهم .. قال ابن حجر ذكر المرزباني: أنه هجا رجلا في خلافة عمر، فضربه عمر تعذيرا، فلما أخذته السياط نادى يا آل قصي .. بقية الخبر.
(٣) زمع الناس: رذال الناس وأتباعهم، ومن لا يؤبه لهم. (المعجم الوسيط ٤٠٢:١ - القاموس المحيط ٣٣:٣) .