فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 1320

؛ فقالت: إني كنت لعثمان بن مظعون (١) وإني ولدت له، وإن ابنه أراد أن يبيعني، فلو كلمته أن يضعني موضعا صالحا، قالت لها عائشة : إن عمر بن الخطاب يعتقك، فأتت عمر فذكرت ذلك له، فأرسل إلى ابن عثمان فقال: أردت أن تبيع هذه؟ قال: نعم، قال: ليس ذاك لك؛ هي حرّة. فقالت: يا أمير المؤمنين أتعتقني؟ قال: أعتقك ولدك من عثمان بن مظعون. قالت: فإنه جرح هذه الجروح بوجهي بعد موت أبيه. فقال عمر : أعطها أرش ما صنعت بها.

حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال، حدثنا أيوب عن محمد، عن عبيدة قال: قال علي : اجتمع رأيي ورأي عمر في أمهات الأولاد أن لا يبعن، ثم رأيت بعد أن يبعن، قال عبيدة: فرأي رجلين في الجماعة أحبّ إليّ من رأي رجل في الفتنة.

حدثنا أبو عاصم، عن هشام، عن محمد عن عبيدة، عن علي قال: اجتمع رأيي ورأي عمر على عتق أمهات الأولاد فأعتقهن، ثم رأيت أن أرقّهن. فقلت له: رأي اجتمعت عليه أنت وعمر أحب إليّ من رأي من الفرقة تراه وحدك.

قال أبو عاصم في حديث هشام «في الفتنة» وفي حديث ابن عون «في الفرقة» (٢) .


(١) سقط في الأصل والمثبت يقتضيه السياق.
(٢) ورد في منتخب كنز العمال ٨٣:٤ مع اختلاف يسير في الألفاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت