فهرس الكتاب
فقال عمر ﵁: ألم يعلم أو لم يسمع أن المعول عليه يعذب؟ * حدثنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا جرير بن عثمان قال، حدثنا حبيب بن عبيد الرحبي (٢) عن المقدام بن معدي كرب (٣) :
أنه دخل على عمر ﵁ فلما خرج من عنده دخلت عليه حفصة فقالت: يا أمير المؤمنيناه ويا صاحب رسول الله ويا خليفة رسول الله. فقال عمر ﵁ أقعدوني (٤) ولا صبر لي على ما أسمع. ثم قال: إني أعزم عليك، قال: عليك من الحق أن لا تندبيني (٥) بعد مجلسك هذا (فأما عينيك (٦) فلن أملكهما إنه ليس من ميّت يندبه أهله إلا والملائكة تمقته.
(١) إضافة على الأصل.
(٢) هو حبيب بن عبيد الرحبي - بمهملتين - أبو حفص الحمصي، وثقه الهتاني (الخلاصة للخزرجي ٦١ ط الخيرية) .
(٣) هو المقدام بن معد يكرب بن عمرو بن يزيد بن معد يكرب بن عبد الكندي - صحابي - مات سنة ٨٧ هـ (الخلاصة للخزرجي ٣٨٦) .
(٤) كذا في الأصل، وفي منتخب كنز العمال ٤٣٣:٤، وشرح نهج البلاغة ١٩٣:١٢، ومناقب عمر لابن الجوزي ص ٢٢٥ «فقال عمر لابنه عبد الله: أجلسني فلا صبر لي على ما أسمع» .
(٥) كذا في الأصل، وفي منتخب كنز العمال ٤٣٣:٤، وشرح نهج البلاغة ١٩٣:١٢، ومناقب عمر لابن الجوزي ص ٢٢٥ «فقال لها إني أحرج عليك من أن تندبيني بعد مجلسك هذا» .
(٦) سقط في الأصل، والمثبت عن المصادر السابقة.