فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 1320

قليل العيب، وا عمراه أقام السّنة وخلف الفتنة (١) ، ثم قال:

والله ما درت هذا ولكنها قوّلته وصدقت، والله لقد أصاب عمر خيرها وخلف شرّها (٢) ، ولقد نظر له صاحبه (فسار على الطريقة ما استقامت (٣) ورحل (الركب (٤) وتركهم في طرق متشعبة لا يدري الضال ولا يستيقن المهتدي.

* حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال: سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن أبي النضر، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: ما زال بي ذكر عمر وترديدي فيه حتى أتيت في المنام فقيل لي: عمر ابن الخطاب نبي هو؟ فظننت أني دعوت بذلك.

* حدثنا أبو عاصم النبيل، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن محمد بن علي أنه سمعه يقول: لما أتي بجنازة عمر فوضعت فقال علي ما أحد أحب إليّ أن ألقى الله بصحيفته من أن ألقاه بصحيفة هذا المسجى بينكم.

* حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن


(١) في تاريخ الطبري ق ١ ج ٢٧٦٣:٥ «أمات الفتن وأحيا السنن» وفي الرياض النضرة ١٠٣:٢ «وا عمراه. ذهب بالسنة واتقى الفتنة» .
(٢) في تاريخ الطبري ق ١ ج ٢٧٦٣:٥ «لقد ذهب بخيرها ونجا من شرها» وفي الرياض النضرة ١٠٣:٢ «أصاب والله ابن الخطاب خيرها ونجا من شرها» .
(٣) سقط بالأصل، والإثبات عن الرياض النضرة ١٠٣:٢. وفي الروض الأزهر لوحة ١٥١ «ورحل الركب فتشعبت الطرق، ولا يدري الضال ولا يستيقن المهدي» وفي شرح نهج البلاغة ٣:١٢ «رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال ولا يستيقن المهتدي» .
(٤) سقط بالأصل، والإثبات عن الرياض النضرة ١٠٣:٢. وفي الروض الأزهر لوحة ١٥١ «ورحل الركب فتشعبت الطرق، ولا يدري الضال ولا يستيقن المهدي» وفي شرح نهج البلاغة ٣:١٢ «رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال ولا يستيقن المهتدي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت