فدعا رسول الله ﷺ عمر فقال: يا عمر هل أنت مبلغ عني إخوانك من أسرى المسلمين؟ قال: بأبي أنت والله ما لي بمكّة عشيرة، غيري أكثر عشيرة مني، ثم (٢) إن النبي ﷺ بعث عثمان بن عفان ﵁ إلى مكة، فأجاره أبان بن سعيد، فقال له: يا ابن عمّ، أراك متحشفا (٣) ، أسبل كما يسبل قومك، قال: هكذا يتّزر صاحبنا إلى أنصاف ساقيه (فلم يدع أحدا بمكة من أسرى المسلمين إلا أبلغهم ما قال رسول الله (٤) .
* حدثنا محمد بن سنان قال، حدثنا أبو عوانة قال، حدثنا حصين، عن عمرو بن جأوان، عن الأحنف بن قيس قال: رأيت عثمان ﵁ يمشي وعليه ملاءة صفراء قد رفعها على رأسه (٥) .
* حدثنا أبو داود الطيالسي قال، حدثنا هارون بن إبراهيم قال، حدثنا محمد بن سيرين، عن عبد الله بن الحارث، وسراقة قال: أوّل نعل رأيتها متسعة نعل رأيتها على ابن عفان (٦) .
(١) إلى هنا ينتهي ما أضيف عن طبقات ابن سعد المشار إليه في أول الترجمة.
(٢) الإضافة عن الرياض النضرة للمحب الطبري ١٢٧:٢ ط دار التأليف، وانظر أنساب الأشراف ٤:٥.
(٣) الإضافة عن الرياض النضرة للمحب الطبري ١٢٧:٢ ط دار التأليف، وانظر أنساب الأشراف ٤:٥.
(٤) الحشف: البالي الخلق. والمراد هنا أي يلبس ثيابا خلقة منقبضة قصيرة وذلك لقوله: أسبل كما يسبل قومك. والإسبال لبس الطويل من الثياب.
(٥) منتخب كنز العمال للمتقي الهندي ١٣:٥ وأنساب الأشراف ٦:٥.
(٦) أنساب الأشراف ٣:٥.