فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 1320

* حدثنا ميمون بن الأصبغ قال، حدثنا الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزّهري، عن سعيد بن المسيّب قال:

أتى عبد الله بن زيد النبي فأخبره بما رأى من التأذين في النّوم، فوجد النبي قد أمر بالتأذين، فقال النبي : يا بلال قم فأذّن، وكان بلال يؤذن بإقامة الصّلاة، ثم أمرهم النبي بالتأذين قبل الإقامة، ثم زاد بلال «الصلاة خير من النّوم» .

وذلك أن بلالا أتى بعدما أذّن التّأذينة الأولى من صلاة الفجر ليؤذن النبي بالصلاة فقيل له: إن النبيّ نائم؛ فأذّن بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم، فأقرّت في التأذين في صلاة الغداة، ثم توفّي رسول الله وأمر التأذين على هذا، وأبو بكر وعمر ، ثم كثر الناس فأمر عثمان بتأذين الجمعة الثالث فثبتت السنة على ذلك، فلا يؤذّن تأذينا (ثالثا (١) إلا في الجمعة منذ سنّها عثمان (٢) .

* حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى قال، حدثنا هشام، عن الحسن أنه سئل عن الأذان يوم الجمعة فقال: إنما كان أذان وإقامة، والأذان إذا خرج الإمام يحدث (الناس عن أسعارهم وعن مرضاهم (٣) .


(١) إضافة يقتضيها السياق.
(٢) وانظره بمعناه في مسند أحمد ٤٤٩:٣، ومجمع الزوائد ٣٣٠:١.
(٣) بياض بالأصل، والمثبت عن تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١٦٤، وانظر البداية والنهاية لابن كثير ٢١٥:٧.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت