فهرس الكتاب

الصفحة 1840 من 2896

كِتَاب الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ

بَابُ التَّغْلِيظِ فِي الْأَيْمَانِ الْفَاجِرَةِ

٣٢٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ كَاذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ بِوَجْهِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» .

بَابٌ فِيمَنْ حَلَفَ يَمِينًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالًا لِأَحَدٍ

٣٢٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا

===

كِتَاب الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ

بَابُ التَّغْلِيظِ فِي الْأَيْمَانِ الْفَاجِرَةِ

٣٢٤٢ - "على يمين مصبورة" أي التي التزم بها وحبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم، وقيل لها: مصبورة، وإن كان صاحبها في الحقيقة هو المصبور، أي المحبوس؛ لأنه من أجلها صبر، أي حبس فوصفت بالصبر مجازًا، "فليتبوأ" فليهيئ، "بوجهه" أي لوجهه، يريد به الذات أو خصوص الوجه، وعلى الثاني فالمراد بالمقعد المحل والموضع، أو المراد بقوله: "بوجهه" باختياره والله تعالى أعلم.

بَابٌ فِيمَنْ حَلَفَ يَمِينًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالًا لِأَحَدٍ

٣٢٤٣ - "على يمين" أريد به المحلوف عليه مجازًا، "فاجر" أي كاذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت