فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 1137

قولُهُ: (عَشرةُ آلافِ دينارٍ) (١) ، أي: على نسخهِ وتحريرهِ، فقد رُويَ أنَّهُ كانَ في بيتهِ أربعونَ فِراشاً للحفَّاظِ الذينَ يُعينونَهُ / ٢٥٢ ب / على جمعهِ ويذاكرهم فيهِ (٢) .

قولُهُ: (هَذَا الذي رأَيْنا من مُسْندِهِ) (٣) ، أي: وأمَّا مسندُ أبي هريرةَ فإنَّ الخطيبَ لم يرهُ ولا شيخَهُ الأزهريّ، بل قيلَ لهُ: إنَّ نُسخةً منهُ شُوهِدَتْ بمصرَ (٤) .

قالَ شيخنا: ((والذي وقع لنا مَروياً منهُ الجزء الثالثُ من "مسندِ عمَّارٍ" ) ). هكذا حفظتُ من شَيخِنَا.

ورأيتُ بخطِّ بعضِ أصحابنا عنهُ أنَّهُ لم يتصلْ إلا قطعةٌ من الجزءِ الثالثِ من " مسندِ عمارٍ " ، فالله أعلمُ (٥) .

قالَ شيخُنا: ((ورأينا من غيرهِ قليلاً لم تقع لنا روايتُهُ) ).

قولُهُ: (وَجَمَعُوْا أبواباً) (٦) الذي تقدَّمَ في قصدِ استيعابِ الأبوابِ، أو المسانيدِ، وهذا في تخصيصِ أشيَاء بعينها، ونصبَ ((أبواباً) ) وما بعدَهُ مفعولاتٍ لـ ((جَمَعُوْا) ) وهو على حذفِ مضافٍ.

(أوْ طُرُقاً (٧) ) (٨) ، أي: وجمعَ المحدثونَ الحديثَ على أنواعٍ أخرَ أو طرقٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت