قولُهُ: (المعلل) (٢) قالَ ابنُ كثيرٍ: ((هُوَ فنٌ خفيٌّ عَلَى كثيرٍ منْ علماءِ الحديثِ، حَتَّى قالَ بعضُ حُفّاظهم: معرفتُنا بهذا كهانةٌ عندَ الجاهلِ) ) (٣) انتهى.
وقالَ ابنُ الصلاحِ: ((اعلمْ أنَّ معرفةَ عللِ الحَدِيْثِ منْ أجلِّ علومِ الحديثِ، وأدقِّها، وأشرفِها، وإنما يضطلعُ (٤) بذلك أهلُ الحفظِ والخبرةِ، والفهمِ الثاقبِ)) (٥) .
قولُهُ: (وذلك موجودٌ فِي كلامِ الترمذيِّ ... ) (٦) إِلَى آخره. قَالَ شيخُنا: ((وفي كلامِ البخاريِّ) ) كما سيأتي آخرَ شرحِ هَذِهِ الأبيات.