قولُهُ في نظمه: (تواردا (٢) ) (٣) ، أي: تشاركوا في موضع الورود، فإنَّ تفاعلَ لمشاركةِ أمرين فصاعداً في أصل المعنى صريحاً، ولذلكَ نقصَ مفعولاً عنْ فاعلِ الذي هو لنسبة أصلِهِ إلى أحدِ الأمرين متعلق بالآخر، للمشاركة صريحاً، نحو: ((واردت زيداً الماء) ).
قولُهُ: (واحداً فواحداً) (٤) حال مرتبة، أي: وردَ كلُ واحد منهم ما وردَه الآخرُ حالَ كونهم مرتبينَ واحداً بعد واحدٍ، ومفصلينَ هكذا.
قولُهُ: (حالاً) (٥) مفعول ((تواردا) )، وهو المفعولُ الثاني لفاعل، وهو مثلُ: نازعَ، وتنازعَ.
قولُهُ: (كقول كلهم) (٦) : هو مثالٌ لوصفِ السندِ.