فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1137

قوله: (إذا كانَ طويلَ الملازمةِ) (١) ، أي: لأنَّ طولَ ملازمتهِ تجبرُ وهنه؛ لأنَّهُ يعرفُ بذلكَ صحيحَ حديثِ منْ لازمهُ مِنْ سقيمهِ، ويسمعُ الحديثَ الواحدَ منه مراراً كثيرةً، فتصيرُ له ملكةٌ قويةٌ بحديثهِ (٢) .

قلتُ: قولهُ: (كحمادِ بنِ سلمةَ) (٣) قالَ المصنفُ في " الشرحِ الكبيرِ " بعدَ كلامِ ابنِ طاهر، ثم قالَ: ((فإنْ كانَ للصحابي راويانِ فصاعداً فحسنٌ، وإنْ لم يكنْ له إلا راوٍ واحدٌ، وصحَّ ذَلِكَ الطريقُ إلى ذَلِكَ الراوي أخرجاه، إلا أَنَّ مسلماً أخرجَ حديثَ قومٍ تركَ البخاريُّ حديثهم لشبهةٍ وقعتْ في نفسهِ، كحمادِ ابنِ سلمةَ، وسهيلِ بنِ أبي صالحٍ، وداودَ بنِ أبي هندٍ (٤) ، وأبي الزبيرِ (٥) والعلاءِ بنِ عبدِ الرحمانِ (٦) ، وغيرهم)).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت