عمارٍ)) (١) ، وقالَ ابنُ عبدِ الهادي: ((ورواهُ الطبرانيُّ (٢) عن موسى بنِ سهلِ الجوني البصري، عن هشامٍ)) (٣) .
الثالث: قوله: (ولا يصحُّ في هذا البابِ شيءٌ) (٤) وقد صحَّ.
قولهُ: (لا يصحبها خللُ الانقطاعِ) (٥) قالَ الشيخُ في "النكتِ ": ((وقد اعترضَ على المصنِّفِ (٦) بأنَّ حديثَ جندبَ الذي ذَكرهُ في الجنائزِ صحبهُ خللُ الانقطاعِ، بأنَّهُ لم يأخذهُ عن حجاجٍ، والجوابُ عنِ المصنِّفِ: أنَّهُ لا يصحبها خللُ الانقطاعِ في الجملةِ، بأنْ يكونَ الحديثُ معروفَ الاتصالِ، إمّا في كتابهِ في موضعٍ آخرَ، كحديثِ جندبَ، أوفي غيرِ كتابهِ، كحديثِ أبي مالكٍ الأشعريِّ، فإنَّهُ إنما جزمَ بهِ حيثُ علمَ اتصالهُ، وصحتهُ في نفسِ الأمرِ، كما تقدّمَ، واللهُ أعلمُ)) (٧) .
قوله: (وقالَ الطبرانيُّ في "مسندِ الشاميينَ" ) (٨) قالَ في " النكتِ " بعدَ هشامِ بنِ عمارٍ، حدّثَنا صدقةُ بنُ خالدٍ: ((وقالَ أبو داودَ في "سننهِ" (٩) : حدّثَنا
عبدُ الوهابِ بنُ نجدةَ، حدّثَنا بشرُ بنُ بكرٍ (١٠) ؛ كلاهما - يعني: صدقةَ وبشرَ- (١١)