فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1137

وجدتهُ بخطِّهِ: قالَ النوويُّ (١) : ((كلُهُ مرفوعٌ متصلٌ بلا خِلافٍ) )، وأخرجَ البخاريُّ (٢) عَن عليٍّ هوَ ابنُ المديني، عن سفيانَ (٣) ، عنِ الزُهري، عن سعيدِ بنِ المُسيبِ، عن أبي هُريرةَ روايةً: ((الفطرةُ خَمسٌ، أو خَمسٌ منَ الفطرةِ: الخِتانُ، والاستحدادُ، ونتفُ الإبطِ، وتقليمُ الأظافرِ، وقصُ الشاربِ) )، ووقعَ في روايةِ مسددٍ، عن سفيانَ، عن أبي داودَ (٤) يَبلغُ بهِ النبيَ - صلى الله عليه وسلم -، وفي روايةِ أبي بكر بنِ أبي شيبةَ عن سفيانَ - عندَ مسلمٍ - (٥) قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وبيَّنَ أحمدُ (٦) في روايتهِ أَنَّ سفيانَ كانَ تارةً يُكني، وتارةً يُصرِحُ.

قولهُ: (الشِفاءُ في ثلاثٍ. . .) الحديث (٧) ، إن قيلَ: قولهُ: ((وأنهى أمتي عن الكي) ) يَدلُّ على الرفعِ، فَلا يَحتاجُ إلى قولهِ: ((رفعَ الحديثَ) )، قيل: إنَّما يَدلُّ ذلكَ على رفعِ النَهي عَنِ الكَي، فيبقَى مَا عدا ذلكَ، ويكونُ كأنَّهُ قِيلَ: وقالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((أنهى (٨) أمتي عَن الكَي)).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت