فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 1137

كانت في دارِهِم (١) .

والمسورُ بنُ مخرمةَ الزُهري أدركَ نَحوَ ثماني سنينَ. (٢)

وعبدُ الرحمانِ بنُ أزهرَ الزُهري، رُوِيَ أنَّهُ كانَ في فتحِ مكةَ محتلماً، ولهُ حديثٌ واحدٌ (٣) . هَذا ما في الزُهري.

ويعترضُ على العبارةِ أيضاً بأبي حَازمٍ، فَقد قيلَ: إنَّهُ لَقيَ جماعةً منَ الصحابةِ، مِنهم: أبو هريرةَ، وابن عمرَ (٤) ، وابنُ الزبيرِ، والحسينُ بنُ علي - رضي الله عنهم -.

قولُهُ: (فعلى هَذا المرسَلُ والمنقطعُ واحدٌ) (٥) ، أي: والمعضلُ.

قولُهُ: (وبهِ قطعَ الخطيبُ) (٦) قالَ النوويُّ / ١١٥ ب / - على ما نُقلَ عَنهُ -: ((وَجماعةٌ مِن المحدثينَ) ).

قولُهُ: (وَعلى هَذا فيكونُ قَولاً رابعاً) (٧) ليسَ كذلِكَ، بلِ التحقيقُ أنَّهُ مقيدٌ للقولِ الثالثِ، كأنَّهُ لما قالوا: ((ما سقطَ مِن إسنادهِ راوٍ فأكثرُ) ) قالَ: بشرطِ أنْ لا يكونَ تَدليساً بأنْ لا يكونَ للراوي سَماعٌ مِمَّن فوقَه (٨) ، فيحملُ ذلِكَ الإطلاقُ على كلامهِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت