فهرس الكتاب
تستلزمُ النبوةَ؛ لأنَّ الرسولَ يشملُ الرسولَ (١) الملكيَّ والبشريَّ، وإنْ كانَ المقامُ يخصهُ بالبشريِّ، لكنْ لما ذكرَ ((المراحم) )، وكانَ الخبرُ ورد بقولهِ: ((أنا نبيُّ الرحمةِ) )، وفي روايةٍ ((المرحمةِ) ) (٢) (٣) ذكرَ النبيَّ، والمقامُ يعرف /٤ب/ أنّهُ الرسولُ المبعوثُ إلى الخلقِ أجمعينَ، وهوَ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلب - صلى الله عليه وسلم -.
وروايةُ ((الملحمةَ) )، قال شيخُنا: رويته في الجزءِ الثاني منَ الأولِ مِنْ "فوائدِ أبي عمرو بنِ السّماكِ" ، مِنْ طريقِ الضحاكِ، عنِ ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- رفعهُ: ((إنَّ اللهَ بعثني مرحمةً وملحمةً ... ... ) ) الحديثَ (٤) (٥) .