فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1137

مضطربُ الإسنادِ)). وكذلكَ ضعّفهُ الشافعيُّ (١) وغيرُه (٢) ، أي: كالبيهقيِّ (٣) كَما حكاه عنهما في " النكت " (٤) وصححه ابن المديني وغيره. وقالَ ابنُ عُيينَةَ - كَما قالَ في " الشرح " (٥) -: ((لَم نجدْ شيئاً نشدُّ بهِ هَذا الحديثَ) ) كَما حكاهُ عَنهُ أبو داود في " سننهِ " (٦) . وذكرهُ النوويُّ في " الخلاصةِ " في فصلِ الضعيفِ، وقالَ: ((قالَ الحفّاظُ هوَ ضعيفٌ؛ لاضطرابهِ) ). وقال البيهقيُّ: ((لا بأسَ بهذا الحديثِ في هَذا الحكمِ) ) (٧) واللهُ أعلم.

قالَ شيخُنا: ((وأتقنُ هَذهِ الرواياتِ روايةُ بشرٍ، وروحٍ، وأجمعُها رواية حميدِ بنِ الأسودِ، ومنْ قالَ: ((أبو عُمرِو بنُ محمد) ) أرجحُ ممنْ قالَ: ((أبو محمدِ بنُ عمرٍو) )؛ فإنَّ رواةَ الأولِ أكثرُ، وقد اضطربَ منْ قالَ: ((أبو محمدٍ) )، فوافقَ مرةً رواية الأكثرينَ، فقالَ: ((أبو عمرِو بنُ محمدٍ) ) فتلاشَى الخلافُ)).

قلت: وقالَ الشيخُ في " النكت " (٨) : ((وقولهُم - أي الأكثرينَ -: عَن جدهِ أرجحُ - أي ممنْ قالَ عَن أبيهِ - وإن كانَ أحفظَ لوجهينِ: أحدُهما: الكثرة، والثاني: أنَّ إسماعيلَ بنَ أُميةَ مكيٌّ، وابنَ عُيينةَ / ١٧٠ أ / كانَ مقيماً بمكةَ) )، واللهُ أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت