فهرس الكتاب
ويَتفقّدونَ أعمالَهم وأحوالَهم، لِيقيمُوا منها ما اعْوَجَّ.
عَن " الرسالةِ " (١) للقُشَيريِّ أنَّه قالَ: ((ويَصحُّ أن يُقالَ: الإخلاصُ: تَصفيةُ الفعلِ عن ملاحظةِ المخلوقينَ) )، ونُقِلَ عنهُ عن أبي عليٍّ الدقاقِ أنَّهُ قالَ:
((المخُلصُ لا رِياءَ لهُ، والصَّادقُ لا إعجابَ لهُ) ) (٢) .
قالَ: ((وعَن أبي عليِّ الفُضيلِ بنِ عياضٍ أنه قالَ: تركُ العملِ لأجلِ النّاسِ رِياءٌ، والعَملُ لأجلِ النّاسِ شِركٌ، والإخلاصُ أن يعافيكَ اللهُ منهُما) ) (٣) .
قالَ: ((وعَن سَهل بنِ عبدِ اللهِ التُستَريِّ، قالَ: لا يَشمُّ رائحةَ الصّدقِ عبدٌ دَاهنَ نَفسَهُ، أو غيرَهُ) ) (٤) .
وعَن ذِي النّونِ (٥) ، قالَ: ((الصّدقُ سَيفُ اللهِ / ٢٣١ ب / ما وُضِعَ عَلى شيءٍ إلا قَطعَهُ) ) (٦) . انتهى ما نَقلتُهُ من " شَرحِ المهذبِ " (٧) .
قولهُ: (في الطريقِ وَهوَ قائِمٌ) (٨) صَوابهُ: ((أو قائم) )، كَما في