المرويَّ في مسندِ أبي يعلى الموصليِّ (١) عنْ أنسٍ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: ((طلبُ العلمِ فريضةٌ على كُلِّ مُسلمٍ) ).
وهذا الحديثُ وإنْ لم يكنْ ثابتاً (٢) فمعناهُ صَحيحٌ.
فأولُ ذلكَ تصحيحُ العقيدةِ ويكفي فيها التصديقُ بكلِّ ما جاءَ بهِ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - واعتقادُهُ اعتقاداً جازمَاً سالماً منْ كلِّ شكٍ، ولا يتعينُ لهذا أدلة المتكلمينَ على الصحيحِ.
وآياتُ الصفاتِ وأخبارها لأهلِ الإسلامِ فيها مذهبانِ: التأويلُ: وهو الأشهرُ، وعدمُهُ، مع أنَّه لا بد عندَ الكُلِّ من تقديمِ اعتقادِ التنزيهِ عنْ سماتِ الحدثِ، وأنَّه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} (٣) .