حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن ابن جريج قال: قال عطاء: عن عبيد بن عمير الليثي قال: ﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾ من الآفات والريب، قال ابن جريج: الآفات: الشرور والريب، قال عثمان: وأخبرني محمد بن السائب الكلبي أن الله عهد إلى إبراهيم ﵇ إذ بنى البيت أن طهره من الأوثان، فلا ينصب حوله وثن، وأما الطائفون فمن اعتز به من بلد غيره وأما العاكفون والقائمون فأهل البلد، والركع السجود فأهل الصلاة، قال السدي: ﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾ يعني: أمنا بيتي.