يقول: كنت أرى أن قد سمعت ندائي، ولو نأت نفسي أن يجمروني ورائيا، قال أحمد بن عمرو: وأنشدني رجل من أهل فارس في أبيات يمدح بها النبي، ﷺ:
حدثنا أبو الوليد، قال: ذرع مسجد الخيف من وجهه في طوله من حدته التي تلي دار الإمارة إلى حدته التي تلي عرفة، مائتا ذراع وثلاثة وتسعون ذراعًا واثنتا عشرة إصبعًا، ومن حدته التي تلي الطريق السفلى في عرضه إلى حدته التي تلي الجبل مائتا ذراع وأربعة أذرع، واثنتا عشرة إصبعًا، وطوله مما يلي الجبل من حدته السفلى إلى حدته التي تلي دار الإمارة مائتا ذراع، وأربعة وستون ذراعًا وثماني عشرة إصبعًا، وعرضه مما يلي دار الإمارة مائتا ذراع، وفي قبلة المسجد مما يلي دار الإمارة ثلاث ظلال، وفي شقه الذي يلي الطريق ظلة واحدة، وفي شقه الذي يلي أسفل منى ظلة واحدة، وفي شقه الذي أسفل منىظلة واحدة، وفي شقه الذي يلي الجبل ظلة واحدة.
(١) اللسان: أبل.