وهو المشرف على بئر ميمون، وقلته المشرفة على شعب علي ﵇، وعلى شعب الحضارمة بمنى، وكان يسمى في الجاهلية سميرًا ويقال: لقلته ذات القتادة، وكان فوقه قتادة، ولها يقول الحارث بن خالد:
وهو من ثبير النخيل، ثبير النخيل ويقال له الأقحوانة، الجبل الذي به الثنية الخضراء، وبأصله بيوت الهاشميين، يمر سيل منى بينه وبين وادي ثبير وله يقول الحارث بن خالد:
وقال بعض المكيين: الأقحوانة عند الليط، كان مجلسًا يجلس فيه من خرج من مكة، يتحدثون فيه بالعشي ويلبسون الثياب المحمرة، والموردة، والمطيبة، وكان مجلسهم من حسن ثيابهم يقال له: الأقحوانة (٣) .
(١) الفاكهي ٤/ ١٠٦.
(٢) الفاكهي ٤/ ١٦٣ - ١٦٤.
(٣) الفاكهي ٤/ ١٦٤.