قال أبو الوليد: حد المعلاة من شق مكة الأيمن، ما جازت دار الأرقم بن أبي الأرقم، والزقاق الذي على الصفا يصعد منه إلى جبل أبي قبيس مصعدًا في الوادي، فذلك كله من المعلاة ووجه الكعبة والمقام، وزمزم، وأعلى المسجد، وحد المعلاة من الشق الأيسر من زقاق البقر، الذي عند الطاحونة ودار عبد الصمد بن علي، اللتان مقابل دار يزيد بن منصور الحميري، خال المهدي يقال لها: دار العروس مصعد إلى قعيقعان، ودار جعفر بن محمد، ودار العجلة، وما حاز سيل قعيقعان إلى السويقة، وقعيقعان مصعدًا فذلك كله من المعلاة.