وأعتى، فكيف تقول لله سبحانه إذا لقيته؟ فقال أبو بكر: أجلسوني فأجلسوه، فقال: هل تفرقني إلا بالله ﷿، فإني أقول إذا لقيته استخلفت عليهم خير أهلك: قال معمر: فقلت للزهري: وما قوله خير أهلك؟ قال: خير أهل مكة. حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، حدثنا سعيد بن سالم عن ابن جريج، أخبرني معاذ بن أبي الحارث أن النبي ﷺ حين استعمل عتاب بن أسيد على مكة قال: هل تدري على من استعملتك؟ استعملتك على أهل الله.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج عن وهب بن منبه، أنه قال في حديث حدث به في الحرم، قال: ومن آمن أهله استوجب بذلك أماني، ومن أخافهم فقد أخفرني في ذمتي، ولكل ملك حيازة مما حواليه، وبطن مكة حوزتي التي احتزت لنفسي دون خلقي، أنا الله ذو بكة، أهلها خيرتي، وجيران بيتي، وعمارها وزوارها وفدي، وأضيافي، وفي كنفي، وأماني، ضامنون علي في ذمتي، وجواري.