ومنها حائط عوف موضعه من زقاق خشبة دار مبارك التركي، ودار جعفر بن سليمان، وهما اليوم من حق أم جعفر، ودار مال الله، وموضع الماجلين ماجلي أمير المؤمنين هارون الذي بأصل الحجون، فهذا كله موضع حائط عوف إلى الجبل، وكانت له عين تسقيه، وكان فيه النخل، وكان له مشرع يرده الناس.
ومنها حائط يقال له: الصفي، موضع من دار زينب بنت سليمان، التي صارت لعمرو بن مسعدة، والدار التي فوقها إلى دار العباس بن محمد، التي بأصل نزاعة الشوى (١) وكانت له عين، وكان له مشرع يرده الناس يقول فيه الشاعر:
ومنها حائط يقال له حائط مورش، ومورش كان قيما عليه في موضع دار محمد بن سليمان بن علي، ودار لبابة بنت علي، ودار ابن قثم اللواتي بفم شعب الخوز، وكان فيه النخل، وكانت له عين، ومشرع يرده الناس إلى اليوم، وكان فيه النخل، والزرع حديثًا من الدهر على طريق منى وطريق العراق (٣) .
(١) كذا في الأصل، ومثله لدى الفاكهي ٤/ ١٢٢. وفي ب: "المشوى".
(٢) الفاكهي ٤/ ١٢٢.
(٣) الفاكهي ٤/ ١٢٣.