قال أبو الوليد: الآبار التي حفرت في الجاهلية بعد زمزم بئر في دار محمد بن يوسف البيضاء، حفرها عقيل بن أبي طالب ويقال: حفرها عبد شمس بن عبد مناف، ونثلها عقيل بن أبي طالب يقال لها: الطوي (١) .
وبئر الأسود بن البحترى، كانت على باب دار الأسود عند الخياطين (٢) ، دخلت في دار زبيدة الكبئرة عند الخياطين، والبئر قائمة في أسفل الدار إلى اليوم.
والبئر التي نثلت خالصة مولاة الخيزران بالسقيا في المسيل، الذي يفرغ بين مأزمي عرفة ومسجد إبراهيم إلى هنا (٦) .
(١) الفاكهي ٤/ ١١٢.
(٢) كذا في الأصل، ومثله لدى الفاكهي ٤/ ١٣ وفي أ، ب: "الحناطين" بالحاء المهلمة والنون.
(٣) لدى الفاكهي: "القبط".
(٤) الفاكهي ٤/ ١١٣.
(٥) الفاكهي ٤/ ١١٣.
(٦) الفاكهي ٤/ ١١٤.