بأصلها (١) مما يلي مكة في قبور آل عبد الله بن خالد بن أسيد، وذلك أنه مات عندهم في دارهم فدفنوه في قبورهم ليلًا.
المستوفره: ثنية تظهر على حائط يقال له: حائط ثرير، وهو اليوم للبوشجاني، وعلى رأسها أنصاب الحرم، فما سال منها على ثرير فهو حل، وما سال منها على الشعب فهو حرم (٢) .
قال أبو الوليد: أجياد الصغير: الشعب الصغير اللاصق بأبي قبيس، ويستقبله أجياد الكبير، وعلى فم الشعب دار هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة، ودار زهير بن أبي أمية بن المغيرة إلى المتكأ، مسجد رسول الله -صلى الله عليهوسلم، وإنما سمي أجياد أجيادًا أن خيل تبع كانت فيه، فسمي أجياد بالخيل الجياد (٣) .
(١) الفاكهي ٤/ ١٨٧.
(٢) الفاكهي ٤/ ١٨٨.
(٣) الفاكهي ٤/ ١٨٩.
(٤) الفاكهي ٤/ ١٩٠.