وعلى ردم بني جمح دار يقال لها: دار قراد فنسب الردم إليهم بذلك، وكان الذي عمل ذلك الردم عبد الملك بن مروان، عام سيل الجحاف مع ما عمل من الضفائر، والردم هو الذي يقول فيه الشاعر:
قال أبو الوليد: كانت لهم دار حميد بن زهير اللاصقة بالمسجد الحرام، في ظهر الكعبة، كانت تفيء على الكعبة بالعشي، وتفيء الكعبة عليها بالبكر، فدخلت في المسجد الحرام في خلافة أبي جعفر (٣) .
ولهم في سكة الحزامية دار الزبير بن العوام، ودار حكيم بن حزام، والبيت الذي تزوج فيه رسول الله ﷺ، خديجة بنت خويلد في دار حكيم بن حزام، وسقيفة فيما هنالك، وخير مما يلي دار الزبير، وفي الخير باب يأخذ إلى دار الزبير (٥) .
ولعبد الله بن الزبير الدور التي بقعيقعان الثلاث المصطفة، يقال لها: دور الزبير، ولم يكن الزبير ملكها، ولكن عبد الله ابتاعها من آل عفيف بن نبيه
(١) عند الفاكهي: "سأحبس".
(٢) الفاكهي ٣/ ٣٠٤.
(٣) الفاكهي ٣/ ٣٠٦.
(٤) الفاكهي ٣/ ٣٠٨، ولديه "الخياطين".
(٥) الفاكهي ٣/ ٣٠٨.