حدثنا أبو الوليد، حدثنا جدي عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج في قوله ﷿: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥] استحلالًا متعمدًا، قال وقال ابن جريج أيضًا، قال ابن عباس: والشرك.
حدثنا أبو الوليد قال: أخبرني جدي عن سعيد عن عثمان، أخبرني المثنى بن الصباح، عن عطاء بن أبي رباح، حدثني إسماعيل بن جليحة قال: كان عبد الله ابن عمر إذا طاف بين الصفا، والمروة دخل على خالة له، فقال أين ابنك؟ فقالت: بأبي أنت وأمي، يخرج إلى هذا السوق فيشتري من السمراء ويبيعها، قال: فمريه لا يقربن من ذلك شيئًا فإنه إلحاد.
قال عثمان: وأخبرني محمد بن السائب الكلبي قال: العاكف أهل مكة، وأما البادي فمن أتاه من غير أهل البلد.
قال عثمان: وأخبرني يحيى بن أبي أنيسة قال قال إسماعيل: سمعت مرة الهمداني يقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ليس أحد من خلق الله تعالى يهم بسيئة فيها، فيؤخذ بها ولا تكتب عليه حتى يعملها غير شيء واحد، قال: ففزعنا لذلك، فقلنا: ما هو يا أبا عبد الرحمن؟ فقال عبد الله: من هم أو حدث نفسه بأن يلحد بالبيت، أذاقه الله ﷿ من عذاب أليم، ثم قرأ: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥] .