في الركن كتابًا بالسريانية فلم يدروا ما هو حتى قرأه لهم رجل من اليهود، فإذا هو: "أنا الله ذو بكة، خلقتها يوم خلقت السموات والأرض وصورت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، لا تزول حتى يزول (١) أخشباها، مبارك لأهلها في الماء واللبن".
حدثني جدي قال: قال عثمان: أخبرني محمد بن إسحاق قال: زعم ليث بن أبي سليم أنهم وجدوا حجرًا في الكعبة قبل مبعث النبي ﷺ بأربعين حجة، وذلك عام الفيل إن كان ما ذكر لي حقا: من يزرع خيرًا يحصد غبطة، ومن يزرع شرًّا يحصد ندامة، تعملون السيئات وتجزون الحسنات، أجل كما لا يجتنى من الشوك العنب.
(١) أ، ب: "حتى تزول".