فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 1114

ثالثا: نجح النبي الكريم صلى الله عليه وسلم نجحا منقطع النظير في إعادة ترتيب أولويات التفكير لدى صحابته الكرام، وكان ذلك من خلال: التأسي والاقتداء، والبصيرة، والصراحة والوضوح، وفهم طبيعة الآخر ونفسيته، والتخطيط الدقيق.

رابعا: نظم النبي صلى الله عليه وسلم عملية تبادل المعلومات، سواء كان هذا التبادل بين المسلمين، أو بين المسلمين وغيرهم، وقد ركز المصطفى صلى الله عليه وسلم على العلم ، والتعلم.

خامسا: ضبط النبي صلى الله عليه وسلم عملية تبادل المعلومات بضوابط منها:

مراعات المتلقي في عملية نقل المعلومات على المستوى الداخلي والخارجي.

عدم أخذ الأمور الدينية من الكفار؛ لأن القرآن والسنة قد كفتانا ذلك.

ضرورة تقديم المعلومات وبثها بشكل لائق,

مراعاة الأعراف الدولية.

سادسا: نبه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على قضايا مهمة يجب التنبه إليها في عملية تبادل المعلومات. وهذه القضايا هي:

اختيار الشخص المناسب لتلقي أو تبليغ المعلومات والأفكار.

أصحاب روح الاستقلالية خلال عملية تبادل المعلومات.

الربط بالآخرة.

التوصيات:

أولا: لا بد لنا كباحثين أن تلقت إلى كنوز السنة النبوية، وهنا أشير إلى أن الاشتغال بعلم أصول السنة النبوية وسيلة لا غاية، أما الهدف من دراستها فهو إصلاح المعاش.

ثانيا: تحصين الأفراد والجماعات والمجتمعات أمر متفق عليه، وكل يمارسه وفق ما تمليه عليه مبادئه أو عقيدته.

ثالثا: التفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجانب المعاشي فأصلحه، وقد كان للمصطفى صلى الله عليه وسلم لمسات رائعة في شتى ميادين الحياة.

رابعا: الحصانة الفكرية هي عبارة عن تنظيم عملية التفكير وتبادل المعلومات بني المسلم وغيره.

خامسا: حتى نحافظ على بنياننا لا بد من الإلتفات إلى تحصين أفرادنا من الداخل من الأفكار الذي يهدف إلى التخريب، أما الداخل الذي يعني تلاقح الأفكار فالحكمة ما ينشده المؤمن في كل زمان ومكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت