فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 1114

بسم الله الرحمن الرحيم

"أثر السُّنّة في التقعيد الفقهي" (1)

مقدّمة

في الوقت الذي يتعرّض فيه الإسلام عامة وشخصية النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - خاصةً للازدراء والسخرية في شوكة الإعلام اليوم، يأتي هذا البحث للرد على هذه المزاعم الباطلة تحت عنوان:"أثر السنة في التقعيد الفقهي"وذلك لأهداف أهمها: 1- إظهار أصالة السُّنّة وصلاحيتها للتطبيق،2- إبراز أهمية القواعد الفقهية في دراسة النوازل المعاصرة، 3- إظهار مكانة السّنّة كمصدر أصلي من مصادر التشريع، 4- تبيان عظمة صرح الفقه الإسلامي عبر قواعده من خلال السُّنّة.

وتأتي أهمية البحث في أنه يؤصّل القواعد الفقهية، ويبيّن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُوتي جوامع الكَلِم كما أنه يُرغّب العلماء بالتبحُّر في السُّنّة واكتشاف كنوز شخصية هذا النبي الكريم.

لكن ما هي السّنّة؟ وماذا نعني بالقواعد الفقهية؟ ولماذا القواعد وما هو دورها في الفقه الإسلامي؟ كيف يكون لها فروعًا مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحياة الناس المعاصرة؟ وهل للقواعد مستثنيات؟ وماذا نعني بالتقعيد الفقهي؟ وما هو دور الفقهاء والأصوليين في بناء وتأسيس هذه القواعد؟ وكيف فعلوا ذلك وسطّروه في كتبهم الفقهية من زمن الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم - حتى اليوم ولماذا؟

هذا ما يُحاول البحث الإجابة عليه، إذ المقصود تبيان أثر السّنّة ونتائجها باعتبارها مصدرًا من أهم مصادر القواعد الفقهية.

خطة البحث: قسّم البحث إلى مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة كالتالي:

التمهيد: وفيه التعريف بالمصطلحات.

المبحث الأول: ألفاظ السنة قواعد (وهو ما يُسمّى بالتقعيد اللفظي) .

المبحث الثاني: السّنّة والقواعد (وهو ما يعرف بالتقعيد التعليلي) .

الخاتمة وفيها خلاصة البحث وأهم النتائج التي توصّل إليها.

(1) بقلم الدكتور محمد عبد الرحمن المرعشلي، دكتوراه في أصول الفقه الإسلامي، أستاذ محاضر في كلية الإمام الأوزاعي- بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت