الأحاديث النبوية و القواعد الفقهية
بقلم
د.عواد الخلف
رئيس قسم النشر العلمي
جامعة الشارقة
فاكس 0097165050555
بريد الكترونيalkhalaf@sharjah.ac.ae
بحث مقدم للمؤتمر العلمي الأول للسنة النبوية - جامعة اليرموك
8-9/11/2006م
الحمد لله حق حمده ، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه و عظيم سلطانه ، الحمد لله رب العالمين الذي خلق الإنسان ، علمه البيان ، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، معلم الناس الخير ، ومنقذ البشرية وهادي الإنسانية ، منّة رب البرية المبعوث رحمة للعالمين
اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علمًا وعملًا صالحًا متقبلًا .
وبعد ؛
فإن علم قواعد الفقه من أجل ما كتب في الفقه ، ففي هذا الفن الفقهي نجد العبارات المصقولة الموجزة ، تحوي بين طياتها أحكاما فرعية عديدة ، و مسائل جزئية منثورة بألطف عبارة و أوجز إشارة .
و إن الحديث النبوي لب العلوم و عين معارفها ، و لا شك أن كلام خير البشر بدائع حكم ، و جوامع كلم ، يستضاء بنورها ، ويهتدى ببدورها.
وهناك عدد من الأحاديث النبوية سرت مسرى القواعد و الضوابط الفقهية - ولعدم علمي بمن قام باستقصائها - كان هذا البحث لسبر تلك الأحاديث من كتب السنة وتخريجها و معرفة الصحيح و الضعيف منها.
وقد جعلت البحث في مقدمة و مبحثين و خاتمة.
المبحث الأول و فيه لمحة عن نشأة القواعد الفقهية.
المبحث الثاني و فيه الأحاديث الواردة كقواعد أو ضوابط فقهية مرتبة على حروف المعجم.ثم ختمت بخاتمة بينت فيها نتائج البحث ، و قد ذيلت البحث بفهرس المصادر والمراجع التي رجعت إليها في هذا البحث.
كتبه: د. عواد الخلف
رئيس قسم النشر العلمي
جامعة الشارقة
المبحث الأول:
لمحة عن نشأة القواعد الفقهية
أ - في عهد النبوة: