فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 1114

إشارات طبية في السنة النبوية

دراسة حديثية علمية

إعداد:

الدكتور قاسم محمد غنام

كلية الشريعة/ جامعة جرش

مقدمة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينطق بشيء عن هوى أو غرض دنيوي أو مصلحة شخصية بل هو مبلِّغ عن ربه - عز وجل - من غير زيادة أو نقصان، والله جلّ شأنه يقول: { ولو تقوَّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين، فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة:44] ؛من أجل ذلك يجب على المسلم طاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كل ما يأمر به، إذ لا فرق بين طاعة الله - عز وجل - وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، كما ويجب عليه أيضًا تصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل ما يخبر من أمور غيبية لا يمكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعرفها من غير وحي من الله - عز وجل -.

ومن ذلك ما جاء في أحاديث كثيرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من معلومات تتعلق بالناحية الطبية للإنسان، وإننا نجد في هذه الأحاديث الكثير من الإرشادات والنصائح التي لو أخذ بها الإنسان لتجنب الإصابة بالعديد من الأمراض ولشفي من أمراض أخرى، ولقد جرَّب هذه النصائح والإرشادات الكثير الكثير من الناس وانتفعوا بها، وكيف لا ينتفعون بها وهي أخبار من الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام الذي يقول الله - عز وجل - فيه: { وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى } [النجم:3] .

اهمية البحث وسبب اختياره:

يذهب البعض عن الإشارات العلمية والطبية او ما يعرف بـ ( الإعجاز العلمي والطبي ) محصور في القرآن الكريم ، وأنه لا وجود له في السنة النبوية .

ويذهب البعض الآخر الى ان ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمور العلمية والطبية إنما هو بإجتهاد منه صلى الله عليه وسلم وهو قابل للخطئ والصواب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت