والنظرية بالمفهوم العام:"هي مجموعة من القواعد والقوانين التي ترتبط بظاهرة ما بحيث ينتج عن هذه القوانين مجموعة من المفاهيم والافتراضات والعمليات التي يتصل بعضها ببعض لتؤلف نظرة منظمة ومتكاملة حول تلك الظاهرة، ويمكن أن تستخدم في تفسيرها والتنبؤ بها في المواقف المختلفة" (1) .وللنظرية عدد من الخصائص هي:
هي وسيلة وغاية في الوقت نفسه.
هي مسألة نسبية حيث لا توجد نظرية مطلقة.
تحدد قيمتها من خلال الاختبار العملي لا البرهان الجدلي وذلك من حيث: الأهمية والدقة والوضوح والبساطة والنفعية والصدق التجريبي.
يبدو الهدف الأساسي للنظرية في توليد المعرفة ممثلا في صياغة القوانين والمبادئ العلمية الثابتة القابلة للتطبيق العلمي.
نظريات التعلم:
…عكف العلماء على دراسة نظريات التعلم فظهرت عديدة ومختلفة من حيث نظرتها لجوهره والشروط الخاصة به، فقسموها إلى زمرتين رئيستين هما:
…الترابطية والمعرفية:
…أولا- الربطية القديمة: لدراسة التعلم تاريخ طويل ابتداء من تصور (أرسطو) للتعلم، بأنه عملية ربط أو اقتران، والفكرة الرئيسية عنده هي أن المعرفة والعقل يتكونان من احساسات إنسانية تتشابك معا عن طريق الترابط، ولا تتوافر لدى الكائنات أي معرفة فطرية فهي تولد وعقولها صفحة بيضاء تخط عليها البيئة ما تشاء، ويتم وفقا لقوانين الربط أو الاقتران أو التجاور الزماني أو المكاني.
…ثانيا- الربطية الجديدة: المثير والاستجابة: ترى نظرية المثير والاستجابة أن السلوك يتكون أساسا من المثيرات والاستجابات، وأن التعلم هو عملية الربط بين المثيرات والاستجابات، بحيث إذا ظهر المثير الذي ارتبط باستجابة معينة مرة أخرى فإن الاستجابة التي ارتبطت به سوف تظهر هي الأخرى، كتعلم الطفل اللغة عن طريق تكوين ارتباطات بين الألفاظ والأشياء التي ترمز لها هذه الألفاظ.
(1) - المرجع نفسه. ص20. ولها تعاريف أخرى لعدد من العلماء.