فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1114

المبحث الثاني:التوجيهات النبوية في تعديل السلوك الإنساني والتحكم فيها، حيث يهدف المبحث إلى إبراز الهدف الأساسي من النصوص التوجيهية للمسلم والتي ترشده إلى كيفية التصرف لدى بعض السلوكيات، كما تركز على أثر اتباع هذه التوجيهات في تعديل السلوك وضبطه، في أحوال النفس المتنوعة ( كالتصرف حال الغضب أو حال غلبة الشهوة أو حال وسوسة الشيطان وغيرها) .

المبحث الثالث: سبل الارتقاء بالسلوك والانتقال به إلى حال الإدراك والتحكم فيه، ويهدف هذا المبحث إلى إبراز النصوص النبوية أو المواقف التوجيهية التي ركزت على ضرورة الارتقاء بالسلوك وما يستتبعه بحيث يصبح ضمن إرادة التحكم، وما يتضمنه الهدي النبوي من علاج يفيد في هذه التنمية، ومن ذلك: الصوم للشاب، وحديث:".. وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ"، وغيره.

المبحث الرابع: جوانب تنمية النفس الإنسانية كما نجدها في التوجيهات النبوية، حيث يهدف المبحث إلى إبراز هذه الجوانب وتنوعها ومدى الإفادة منها في التعامل مع الآخرين، وتسلط الضوء على الجانب التربوي مع النفس في مختلف ميادينها، سياسيا وفكريا وثقافيا وغيرها.

المبحث الخامس والأخير: من البناء النفسي إلى البناء الاجتماعي: حيث يهدف الفصل إلى إبراز هذه التنمية والارتقاء بها لتكون عضوا إيجابيا في مجتمع تسوده كثير من المعاني الإنسانية والنفسية، وتركز على كون الإنسان لا يكتمل له البناء النفسي إلا بوجوده بين الآخرين، وكون البناء النفسي للفرد جزء من البناء النفسي للمجتمع، وبهذه العلاقة نستطيع إدراك البعد الحضاري وقيمه في هذا البناء النفسي.

تمهيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت