أمرت أتباعها بالسواك عند كل وضوء، وعند كل صلاة، والقيام من النوم، وعند إرادة النوم، ودخول البيت (1) .
4ـ نظافة اليدين:
لا يخفى أن اليدين هما أكثر أعضاء البدن الظاهرة تعرضًا للتلوث والتقذر، وأن إهمال نظافتهما وطهارتهما يسبب سريان الأمراض والجراثيم منهما إلى أماكن أخرى من الجسم، وفي تنظيفهما وقاية للجسم من تلك الأمراض الفتاكة، وقد حثت السنة على تنظيف اليدين في مواضع كثيرة، أهمها: عند الاستيقاظ من النوم: لقوله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلهما ثلاثًا فإنه لا يدري أين باتت يده" (2) ، وهذا الحديث فيه الوقاية الصحية الكبيرة، وغير ذلك من الأحاديث التي أمرت بغسل اليدين قبل الطعام وبعده، التي تظهر بما يلي:
1ـ الوقاية من كثير من الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي من جراء التسمم الغذائي. 2ـ الوقاية من الحكة الجلدية.
3ـ الوقاية من كثير من الأمراض التي تصيب الأنف أو العين.
(1) انظر للتوسع: السواك: د.محمد علي البار: 41- 50، 159، الإعجاز الطبي للسنة النبوية من خلال صحيح البخاري ومسلم: د.أحمد وصفي محمد أحمد العزب: 120- 144، في رحاب الطب النبوي والعلم الحديث: د.محمود طلوزي: 37- 40، تفوق الطب الوقائي في الإسلام: د.عبد الحميد القضاة: 17- 18، الإعجاز العلمي في السنة النبوية: د.صالح بن أحمد رضا: 1/507- 517، الإعجاز العلمي في السنة النبوية: د.زغلول النجار: 1/112- 116.
(2) رواه البخاري في كتاب: الوضوء، (الحديث: 157) ، واللفظ له، ورواه مسلم في كتاب: الطهارة، باب: كراهة غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك .. (الحديث: 416) .