فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 1114

3.الزهد: لم يكن النبي- صلى الله عليه وسلم - يهتم بالدنيا، ولا يركن إليها، وكان يحذر أصحابه من الركون إلى الدنيا، وكان يقلل من شأن الدنيا، فقد روى الترمذي بسنده من طريق سهل بن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ" (1) ، كما روى بسنده من طريق عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه -قال: نَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى حَصِيرٍ فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ اتَّخَذْنَا لَكَ وِطَاءً فَقَالَ مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا"قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (2) ."

(1) جامع الترمذي4/560كتاب الزهد، باب هوان الدنيا على الله، برقم (2320) وقال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه).

(2) جامع الترمذي4/ 588كتاب الزهد، باب ما جاء في أخذ المال بحقه برقم (2377) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت