فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1-شجاعة المكث والانتظار ؛ كما فعل - صلى الله عليه وسلم - حين أشار - صلى الله عليه وسلم - على المسلمين بالمكث في المدينة ، وأن كثيرًا من الناس أبوا إلا الخروج إلى العدو ؛ وكان عامة من أشار عليه بالخروج رجال لم يشهدوا بدرًا وقد علموا الذي سبق لأهل بدر من الفضيلة ؛ فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الجمعة وعظ الناس وذكرهم وأمرهم بالجد والاجتهاد ؛ ثم انصرف من خطبته وصلاته ؛ فدعا بلآمته فلبسها ثم أذن في الناس بالخروج ؛ فلما أبصر ذلك رجال من ذوي الرأي ؛ قالوا: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نمكث بالمدينة ؛ فإن دخل علينا العدو قاتلناهم في الأزقة ؛ وهو أعلم بالله وبما يريد ؛ ويأتيه الوحي من السماء ؛ ثم أشخصناه !؟ فقالوا: يا نبي الله أنمكث كما أمرتنا ؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا ينبغي لنبي إذا أخذ لامة الحرب وأذن في الناس بالخروج إلى العدو أن يرجع حتى يقاتل وقد دعوتكم إلى هذا الحديث فأبيتم إلا الخروج فعليكم بتقوى الله والصبر إذا لقيتم العدو، وانظروا ما أمرتكم به فافعلوه"، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون معه (1) .
2-التنازل عن رأي القائد نزولًا عند رغبة الأتباع ، فعندما لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - لآمة الحرب خشي الصحابة أن يكونوا قد أثقلوا عليه ، فقال - صلى الله عليه وسلم - بلغة القائد الشجاع:"ما ينبغي لنبي لبس لامته أن يضعها حتى يقاتل.." (2) .
(1) رواه البيهقي في سننه الكبرى في كتاب قسم الصدقات ، باب لم يكن له إذا لبس لامته أن ينزعها حتى يلقى العدو ولو بنفسه ، الحديث13060: 7/40 .
(2) رواه في سننه الكبرى في كتاب قسم الصدقات ، باب لم يكن له إذا لبس لامته أن ينزعها حتى يلقى العدو ولو بنفسه ، الحديث13060: 7/40 .