…ويقصد بالدين لغويًا: الجزاء والمكافأة تقال (دانه) بدين (دينا) أى جازاه، ويقال (كما تدين تدان) أى تجازى بفعلك وبحسب ما عملت، ومنه (الديان) فى صفة الله و (الدين) أيضًا الطاعة تقول (دان) له بدين (دينًا) أى أطاعه ومنه (الدين) والجمع أديان ويقال دان بكذا ديانه فهو دين و (تدين) به فهو (متدين) و (دينه تدينًا) وكله إلى دينه.
(مختار الصحاح، 1984 ، ص 218) من (رشاد عبد العزيز وآخرون 1993)
…وبالإضافة إلى ذلك يقصد بالدين لغويًا: (الديان) من أسماء الله عز وجل معناه الحكم القاضى، و (الديان) القهار وقيل: الحكم والقاضى، وهو فعّال من دان الناس أى قهرهم على الطاعة، و (الدين) الجزاء والمكافأة، ودنته بفعله دينا: جزيته ، ويوم الدين: يوم الجزاء، ودانه دينًا أى جازاه، والدين: الجزاء، والدين: الحساب، ومنه قوله تعالى:- (مالك يوم الدين) سورة الفاتحة.
(لسان العرب، د.ت، ص ص 1043-1045) من (رشاد عبد العزيز وآخرون، 1993)
…حيث وردت كلمة الدين بجميع المعانى السابق ذكرها في آيات القرآن الكريم قال تعالى:: { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } (الفاتحة:4) وقال تعالى { يَا بَنِيَّ إنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إلاَّ وأَنتُم مُّسْلِمُونَ } (البقرة: 132) { لا إكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ } (البقرة:56) { إنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإسْلامُ } (آل عمران:19) .