ثالثًا: مناقشة المؤلف في رده على ما زعم أنه استدلالات الشافعية والظاهرية
ذكرنا من قبل أدلة قاطعة؛ على أن علة قتال الكفار هي كفرهم لا حرابتهم، وقد ناقش المؤلف بعض تلك الأدلة محاولًا إثبات أنها لا تدل على ذلك، ناسبًا الاستدلال بهذه النصوص إلى الشافعية والظاهرية دون غيرهم من أهل العلم.
وقد أثبتنا من قبل بطلان ما ادعاه من أن الجمهور على أن علة القتال هي الحرابة وليس الكفر.
ونريد الآن أن نناقش المؤلف في ما ذهب إليه من أن هذه الأدلة لا تدل على أن علة القتال هي الكفر.
فنقول وبالله التوفيق ...