ولما دخل الإنجليز أريحا في سبتمبر 1918م، أخذوا يهتمون بالثروات المعدنية في البحر الميت المحاذي لها، فأنشأوا شركة أملاح البحر الميت لاستغلال البوتاس.
وبعد حرب عام 1948م، عُقدت مؤتمرات شعبية للنظر في مستقبل الأراضي الفلسطينية التي بقيت في أيدي العرب، وكانت النتيجة انضمام تلك الأراضي التي سميت الضفة الغربية (ومن ضمنها أريحا) إلى المملكة الأردنية الهاشمية. وبقيت كذلك حتى عام 1967م، حيث احتلت إسرائيل الضفة الغربية جميعها وقطاع غزة وسيناء والجولان. وتحررت بعد ذلك سيناء وعادت لمصر، أما الضفة والقطاع فقد منحت الحكم الذاتي في إطار اتفاقية السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية عام 1993م. انظر: الأردن.