التجارة الخارجية. كانت صادرات أستراليا حتى عام 1950م زراعية بما يقرب من 50%، أما الآن فلا تشكل الزراعة أكثر من 35%، بينما تسهم صادرات المعادن بنسبة 45% والصناعات بنسبة 20%. وتشكل الواردات الصناعية 75% من جملة واردات أستراليا، وتعد اليابان من أهم عملاء أستراليا، وكذلك الولايات المتحدة، وقد حلَّتا محل بريطانيا في مجال تصدير الآلات إلى أستراليا، ومازالت بريطانيا تستورد المعادن والقمح والفواكه من أستراليا.
الناتج الوطني لأستراليا بلغ 364,511,000,000 دولار أمريكي في عام 1998م. ويقصد بالناتج الوطني الإجمالي القيمة الإجمالية للسلع و الخدمات المنتجة في بلد ما خلال سنة واحدة. و الخدمات الحكومية والشخصية و التمويل و التأمين و العقار و النقل و الاتصالات و تجارة الجملة و التجزئة. كما تشمل الصناعة الإنشاء و التصنيع و التعدين و المرافق العامة. وتضمن الزراعة: الغابات وصيد الأسماك و الزراعة.
النقل. تُعدّ السيارات أهم وسائل الانتقال في أستراليا، حيث تمتد شبكة من الطرق المعبدة تربط المدن الكبرى وعواصم المقاطعات، ويوجد في أستراليا خطان جويان للرحلات الداخلية، وهناك خدمات طبية بالطائرات لجميع مناطق أستراليا تقريبًا. ويوجد في أستراليا خط حديدي عابر للقارة يصل طوله إلى نحو 1,787كم تمتلكه الحكومة، إضافة إلى خطوط أخرى تمتلكها شركات خاصة. وتمتلك أستراليا أسطولًا من السفن التجارية التي تتنقل بين موانئ أستراليا الساحلية وموانئ العالم الخارجي.
الاتصالات. تدير الحكومة الأسترالية أنظمة البريد والبرق والهاتف ويستخدم السكان أجهزة اللاسلكي للاتصال في المناطق النائية، وتشرف الشركات الخاصة على نصف محطات البث الإذاعي وثلث محطات التلفاز، وتصدر في أستراليا نحو 60 جريدة يومية، يشرف القطاع الخاص على معظمها.
الإنتاج والقوى العاملة حسب الأنشطة الاقتصادية
الأنشطة الاقتصادية
النسبة من الناتج
الإجمالي